بالصور: حقائق وثائق نفطية لن يقوى بعد ها الرئيس صالح على وصف قوى التغيير بالخصوم كما لن يقبل بضوئها أبناء الوطن كافة بأقل من رحيل النظام

المذكرة الشخصية الموجهة الى الاستاذ عبدالعزيز عبر نجلة في 30 اكتوبر 2010

المذكرة الشخصية الموجهة الى الاستاذ عبدالعزيز عبر نجلة في 30 اكتوبر 2010

بواسطة: عبدالله عبدالملك

قائق نفطية كبرى تكشفها وثائق وخرائط سرية دامغة من الفئة الأولى  ووثائق إثباتيه أخرى ليس فقط في الفئة الأولى من حيث السرية فحسب بل أيضا من الفئة الأولى بمفهوم الأدلة القضائية حيث يكون الاعتراف سيد الأدلة . فبينما تكشف المجموعة الأولى من الوثائق المنبثقة عن أعمال الحفر والاستكشاف حقيقة محزون النفط في طبقات الإنتاج الأساسية الواقعة أدنى من طبقات الإنتاج السطحي الحالية، تشهد المجموع الثانية من الوثائق بحقيقة التشغيل الوهمي القائم بصورة مستمرة في  معدات الإنتاج في منشاة صافر، سلفا عن خلف، وذلك  بالضرورة لإخفاء مخزون النفط  الذي تكشفه  المجموعة الأولى من الوثائق.

باختصار، اعتمدت الشركة الأمريكية العاملة سابقا في صافر تشغيل معدات الإنتاج في منشاة صافر النفطية بصورة وهمية مستمرة سلفا عن خلف من خلال شركة هنت وامتدادها إدارة شركة صافر الحالية وذلك لإخفاء مخزون النفط في طبقات الإنتاج الأساسية الممتدة بين منطقة صافر وأراضي العربية السعودية واللاتي تطرفنا إليها بموضوعية علمية منبثقة عن مضمون الوثائق السرية الخاصة بالجانب الأمريكي عبر الفيس بوك بموضوع ” اليمن دولة نفطية على غرار العربية السعودية, تكوين الجيولوجي واحد, حقائق وأرقام تكشفها الوثائق وتؤكدها حقائق التشغيل الوهمي المستمرة في منشاة صافر”  عبد الله عبد الملك خلال شهر ابريل 2011م

حيث, اقتصرت أعمال شركة هنت الأمريكية في حوض مأرب, الجوف, جنه, …النفطي العظيم خلال سنوات الإنتاج السابقة على أعمال الاستكشاف وتصدير ذوائب الخام المتصاعد عبر الشقوق الصخرية الفاصلة من طبقات الإنتاج الأساسية الواقعة تحت الصخور القاسية إلى طبقات الإنتاج السطحي الحالية بينما ظل مخزون الخام في طبقات الإنتاج الأساسية على حالته كالعذراء التي تزوجت ولم يتم الدخول عليها بعد.

وبناء على ذلك , ستضع الوثائق الأخ رئيس الجمهورية  شخصيا  محل المسالة من قبل البقية البرلمانية وعلماء الدين والشعبية المؤيدة لشرعيته  الدستورية في الشارع اليمني, وذلك قبل أن يتطرق إلى لذلك شباب ثورة التغيير وقوى المعارضة في ساحات الحرية , حيث سيكون على الأخ رئيس الجمهورية في ضوء ذلك  تحديد موقفة من تلك الحقائق مقابل تمسكه بالشرعية الدستورية , كما تضع الوثائق حدا واضحا لأي مبادة خارجية لا تنص على رحيل النظام القائم.

بصورة مماثلة , ستضع الوثائق الإنسان اليمني بصورة عامة موضع اختبار بين ولائه  لله والوطن وذلك في كافة واحدة مقابل ولائه للنظام الذي يعمل من خلال إدارة شركة  صافر الحالية جنبا إلى جنب مع شركة هنت الأمريكية لإخفاء مخزون النفط  في طبقات الإنتاج الأساسية من خلال  تشغيل معدات الإنتاج في منشاّت مأرب النفطية بصورة وهمية  وذلك على الكافة الأخرى.

تتسم الوثائق في إطارها وهيأتها بصفات كاملة, يتعذر الطعن أو التشكيك في أي جزء منها وذلك لأسباب موضوعية أوضحناها بمذكرة  30/10/2010م الموجهة إلى رئيس الجمهورية عبر معالي رئيس مجلس الشورى وتحديدا على الصفحة الرابعة من المذكرة كما أوضحنا ذلك من خلال إشعارات  التنبيه عبر البريد الالكتروني الموثق خلال الفترة نفسها  ,   ماذا عسى أن نفعل وقد طرقنا كل الأبواب وذلك على نحو ما أوضحنا بالتفاصيل من خلال موضوع ابريل 2011م على حائط صفحتنا في الفيس بوك.

في كل الأحول,  شعرنا بأهمية إخلاء العهدة التي ساقها الله إلى أيدينا  وذلك  حتى لا يتم في نهاية المطاف حينما ينتصر الحق على الباطل اتهامنا بالتستر على وثائق أمنية  غاية في الخطورة وبالتالي يتم في ضوء مجموع الحقائق التي تكشفها الوثائق تحميلنا مسؤولية قانونية بصورة باطلة.

لو شاء الله من ناحية أخرى,  وتنبه الأخ رئيس الجمهورية بصورة مبكرة في ضوء مضمون مذكرة 14/4/2007م ومذكرة التعقيب المؤرخة 15/5/2007م الموجهتان  إلى فخامته على التوالي  بموضوع ” استيقظ  فخامة الأخ الرئيس قبل أن يقع الفأس بالرأس ” وبموضوع “تأكيد حقائق هامة ” كلتيهما موثقتان في البريد الالكتروني خلال عام 2007م ,   ربما تسنى لنا تقديم الوثائق المتصلة السالفة الذكر أمام  القضاء الفرنسي و تمكنا في ضوء ذلك من حسم الخلاف المرفوع حينئذ إمام القضاء الفرنسي بين شركة هنت الأمريكية والحكومة اليمنية في  بضع جلسات سماع .

أن مع الصدق النجاة وأن النصر مع الصبر وان عظام الجزء من عظام البلاء وان الله قد جعل لكل شي قدرا , قناعتنا الشخصية أن الله سبحانه وتعالى قد دفع بالثورة الشباب وذلك بصورة أساسية  حتى يضطلع شباب الثورة  بمسؤولياتهم في تصحيح حقائق التشغيل الوهمي المستمرة في منشاة صافر النفطية وذلك كقضية محورية في ثورته الظافرة وبالتالي العمل على خلق المناخ العملي المواكب لتدشين مرحلة حقيقية من الإنتاج النفطي الواسع في المنطقة وتحديدا على غرار العربية السعودية لأجيال قادمة إن شاء الله تحقيقا لا تعليق.

ملاحظة:

سعينا خلال فترة عملنا مع شركة هنت الأمريكية العاملة سابقا في قطاع 18  إلى  توثيق حقائق التشغيل الوهمي القائم في معدات الإنتاج في منشاّت صافر  من خلال سلسلة التقارير التقنية التي أوضحنا فيها الحقائق شهادة لله كما ادركناها حينئذ على الواقع في المنشاة وذلك  بحكم طبيعة قبل أن نعلم شيئا في موضوع الوثائق السالفة الذكر وقد كان ذلك في أطار محاولة صادقة منا حينئذ لإقناع الشركة الأمريكية بتصحيح العمليات الوهمية لزيادة الإنتاج وبفضل من الله تعالى اكتسبت سلسلة التقارير التي وثقنا  من خلالها حيثيات بعض الحقائق المتصلة بظروف  التشغيل الوهمي  قيمة حقيقية لاسيما في ضوء مداخلات مدراء إدارة  شركة هنت عليها………..ا…  ومرورا بمداخلات لا يتسع لها المجال تم إخضاعنا بصورة قهرية  لمعالجة نفسية  وذلك في أطار محاولة بائسة من  الشركة الأمريكية لإجهاض الحقيقة في مضمون تلك التقارير لا يتسع المجال للشرح هنا حيث لن يقوى احد  تعويضنا عن معاناتنا لولا رحمة الله الذي أمددنا بالصبر واليقين إن قضيتنا عادلة.

الموضوع من المصدر:

حقائق وثائق نفطية لن يقوى بعد ها الرئيس صالح على وصف قوى التغيير بالخصوم كما لن يقبل بضوئها أبناء الوطن كافة بأقل من رحيل النظام

عرض الشرائح هذا يتطلب تفعيل جافاسكربت.

نبذة revolutiontaiz
صادق غانم كاتب وناشط حقوقي ومدون يمني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: